منشورات جامعة محمد بن زايد
استكشف مجموعة مختارة من منشورات جامعة محمد بن زايد الأكاديمية والأدبية
جاري التحميل...
استكشف مجموعة مختارة من منشورات جامعة محمد بن زايد الأكاديمية والأدبية
جاري التحميل...
استكشف مجموعة مختارة من منشورات جامعة محمد بن زايد الأكاديمية والأدبية
جاري التحميل...

534 صفحة
لن تنقسم دول القرن الحادي والعشرين بين الغنى والفقر، ولا بين الديمقراطية والاستبداد، بل بين دول حافظت على قدرتها على تشكيل وعي أجيالها، ودول فقدتها بصمت. في القرن العشرين، بنت الدولة الحديثة نفسها عبر المدرسة. وفي القرن الحادي والعشرين، تخسر نفسها من المكان ذاته. لم تعد المدرسة المؤسسة الوحيدة التي تعلّم الطفل، لكنّها بقيت المؤسسة الأخيرة التي تستطيع الدولة، من خلالها، أن تبني علاقة أبنائها بالمجال العامّ، وبفكرة الوطن، وبالمستقبل المشترك. وحين تضعف هذه العلاقة، لا يظهر الأثر فورًا في نتائج الاختبارات، بل في تآكل الثقة، واضطراب الانتماء، وهشاشة الوعي الجمعيّ، وعجز الدولة عن حمل مشروعها عبر الأجيال. يقدّم هذا الكتاب مفهوم «السيادة التربوية» إطارًا جديدًا لفهم العلاقة بين التعليم واستقرار الدولة الحديثة. ويَنطلق من سؤال واحد: ما الذي يحدث للدولة حين تفقد المدرسة قدرتها على تشكيل المجال المشترك الذي يعيش فيه أبناؤها معًا؟ هذا ليس كتابًا عن إصلاح التعليم. إنّه كتاب عمّا يحدث للدول حين يتغيّر معنى المدرسة. يوم يعاد كتابة تاريخ هذا القرن، لن يكتب باسم الحروب أو باسم الذكاء الاصطناعيّ. سيكتب باسم ما حدث للمدارس.

276 صفحة
يعتبر كتاب «إيصال السالكِ في أصول الإمام مالك» للعلامة المحقق محمد يحيى الولاتي، من الكتب المتأخرة النفيسة في أصول المذهب المالكي، إذ يمثل مفتاحًا دقيقًا لفهم هذه الأصول؛ حيثُ يتناول بالشرح والتحليل مفردات أصول المذهب الست عشرة التي نظمها العلامة ابن أبي كُفَّ، بأسلوب علمي رصين يجمع بين التنظير والتطبيق، معتمدًا على شواهد وأمثلة من الكتاب والسنة في تنزيل القواعد الأصولية على الفروع الفقهية مع إضافة ملحق نفيس في القواعد الفقهية الكلية. وما يميز هذه الطبعة التي تصدرها جامعة محمد بن زايد للعلـوم الإنسانية، أنها تصدر لأول مرة محققة على خمس نسخ خطية، مما أتاح استخراج نص في غاية الضبط والتحرير، مع استدراكات جوهريةٍ وتنقيحات دقيقةٍ على الطبعات السابقة، وعناية بخدمة الكتاب والتعليق وإعداد فهارسه، وهي بذلك طبعة يستفيد منها الطلبة والباحثون وتضع بين أيديهم خلاصة أصول السادة المالكيّة في حلة محققة وموثقة، تلبي التطلعات وتثري الخزانة الفقهية المالكية.

106 صفحة
الاختلاف الفقهي وتنوّع وجوه الاستنباط من محاسن الشريعة الإسلامية، ومظهر لسعتها ورحمتها. غير أنَّ بعض من تعرضوا لمسائل الخلاف جنحوا إلى تضييق ما وسعه الشرع، وأنكروا في مسائل الاجتهاد التي لا ينبغي فيها الإنكار، كما وقع في مسألة القبض والسدل، حتى أنكر القابض على السادل، وأنكر السادل على القابض. وفي هذا السياق يأتي كتاب «مشروعية السدل وسنيته في الصلاة» ليقدم معالجة تأصيلية هادئة للمسألة، انطلاقًا من رؤية فقهية متزنة، مبنية على فكرة أنَّ (القبض سنة، والسدل سنة)، فمع أن الكتاب مخصص لإثبات مشروعية السدل وسنيته استنادًا إلى أصول وأدلة شرعية كعمل أهل المدينة، فإنه لا يلغي سنية القبض ولا ينكرها. ومن خصائصه أنه: ـ يوظف القواعد الأصولية الحاكمة لمسائل الخلاف. ـ يصحح مفهوم حصرية السُّنة في هيئة واحدة. ـ يرسخ ثقافة أدب الاختلاف واحترام التنوع الفقهي. إن هذا العمل لا يقصد أبدا الانتصار لرأي فقهي بعينه؛ بل يحاول التحصين من التعصب والتضييق، واستحضار فقه الائتلاف في مظلة سعة الشريعة وسماحتها.

258 صفحة
يمثل كتاب «مدخل إلى المعارف والقيم الإسلامية» زادًا علميًّا متينًا، ورصيدًا معرفيًّا رصينًا، ومرجعًا فكريًّا سليمًا، يجمع بين البناء المنهجي القويم والبعد التربوي القيمي، بما يجعله مصدرًا خلقيًّا سلوكيًّا؛ يسلّط الضوء على أسس المعارف الإسلامية، والقيم الإنسانية، التي لا بد للإنسان من أن يعرفها، ويتحقق بمعانيها، حتى يكون على بيّنةٍ من أمره، وبصيرة في سيره، فينمو علمه، ويسمو قلبه، وتزكو نفسه، وتستقيم حياته. ويسعى الكتاب إلى بناء منظومة متكاملة من المعارف الإسلامية، تنهض بالإنسان فكرًا وروحًا، منطلقًا من مرجعيةٍ دينيةٍ ووطنيةٍ راسخة، تحاول أن تستوعب تحديات الفكر الحديث وتقدِّم رؤيةً متوازنة. كما يمثّل دعوةً إلى استحضار المرجعية القيمية المستلهمة من الإسلام في الفكر والسلوك، وإلى بناء العقل على ضوء الوحي، وصياغة الوعي على هَدْي القيم الراسخة، بما ينسجم مع مبادئ المواطنة الوطنية والتعدد الثقافي، بعيدًا عن الغلوّ والانحراف، أو الجمود والانغلاق، كما يدعو إلى استلهام معاني القيم، واستحضارها في واقعنا المعاصر، لتكون سلوكًا معاشًا ينعكس في أقوال الإنسان وأفعاله وعلاقاته.

196 صفحة
في ظل ما يعيشه العالم المعاصر من اضطراب مفاهيمي، وهزات قيمية، وتشويش على الثوابت الفطرية، تبرز الحاجة الماسة إلى تأسيس خطاب معرفيٍّ رصين، يعيدُ بناء العلاقة بين الإنسان ودينه، وبين العقل والوحي، وبين الفطرة والتكليف؛ لترجع هذه المفاهيم والقيم إلى أصلها، بعد أن طالتْها تحريفاتٌ متعددة. لذلك، يحاول هذا الكتاب أن يؤسِّسَ تصورًا معرفيًا متكاملًا حول مجموعة من المفاهيم المحورية التي لا يُستغنى عنها في البناء العقدي والفكري والتربوي، وقد رُوعي فيه أن تُبنَى مفاهيمه على منهجيةٍ علمية دقيقة، تُوازنُ بين النص والعقل والفطرة والعلم، وتُزاوج بين التأصيل والتحليل، بأسلوب علمي رصين مختصر. وقد اشتمل الكتاب على مجموعة من البحوث التي تعالج مفاهيم مركزية في الفكر الإنساني والديني، وتأكد من خلاله أن الفطرة السليمة والعقل الراجح والقيم الإنسانية والوحي المعصوم؛ تُعد ركائز أساسية تتكامل لبناء الإنسان السوي، وترسيخ المفاهيم التي تحفظ فطرته وتكرِّس كرامته، وتفتح آفاق الفهم الصحيح لبناء جيل متوازن واع، قادر على حمل أمانة الإنسان في الوجود.

240 صفحة
في ظلّ التحديات الفكريّة المعاصرة، وما يشهده العالم من محاولاتٍ مستمرة لاختطاف النصوص الشرعيّة، وتفسيرها بمعزل عن مقاصدها الكليّة وسياقاتها المعتبرة، برزت تأويلات متطرّفة أفضت إلى تكفير المجتمعات، واستباحة الدماء، وتعميق الفتن؛ الأمر الذي أوجب إعداد مشروعٍ علميٍّ رصين يتصدى لهذا الانحراف من جذوره، ويصحح المفاهيم التي اختلّت في بنية الفكر المتشدّد، ويعيدها إلى مسارها المنضبط في ضوء الكتاب الكريم، والهدي النبوي القويم، ومقاصد الدين العظيم. ومن هنا، جاء هذا الكتاب: «المفاهيم الدينية الكبرى بين تصور المتطرفين وتبصُّر المعتدلين» محاولًا تأسيس رؤية معرفيّة متماسكة، تُعيد بناء المفاهيم المركزيّة في الخطاب الديني، ضمن إطار شرعي متكامل، يُعزّز قيم الاعتدال، ويفكك خطاب التطرف، ويُقدّم قراءة سديدة للنصوص في ضوء روح الشريعة ومقاصدها، وقد تناول الكتاب ثمانيةَ عشرَ مفهومًا محوريًّا تمثّل أعمدة البناء الفكري عند الجماعات المتطرفة، تم استغلالها وتحريفها وتوظيفها إيديولوجيًّا، وحاول كشف الخلل في فهمها، وبيان صحيح معناها، والسبيل الأقوم لحسن تنزيلها، بما يعيدها لسياقها الشرعي، ويبرز التلازم بين النص ومقاصده.

234 صفحة
يتناول هذا الكتاب جذور نشأة التيارات الإرهابية من الإخوان إلى داعش، كاشفًا دورها في تغذية العنف وتهديد الأمن الفكري والمجتمعي. ويقدّم قراءة نقدية معمّقة ومركزة للمفاهيم التي أعادت هذه التنظيمات تأويلها خارج سياقاتها الشرعية والتاريخية، مستندة إلى توظيف انتقائي للنصوص الدينية بما يخدم أهدافها الأيديولوجية ومصالحها الحزبية. يتناول الكتاب في قسمه الأول نبذة عن تاريخ التيارات الإرهابية، ودورها في صناعة التطرف، وتوظيف العنف، وتهديد الأمن الفكري، ثم يتناول في القسم الثاني المفاهيم الشرعية المختطفة من طرف تنظيم الإخوان المسلمين الإرهابي، معتمدًا – أولًا – على عرض التأصيل الصحيح لهذه المفاهيم، ثم مبيّنًا أوجه الخلل في توظيفها، مبرزًا صورة اختطاف المفاهيم الشرعية وسبُل تحويلها إلى أدوات حزبية ضيقة، الأمر الذي أدى إلى انحراف سلوكي يستند إلى انحراف فكري. وبذلك يضع الكتاب القارئ أمام صورة واضحة تساعده على التمييز بين الفهم الصحيح للمفاهيم الشرعية والنصوص الدينية من جهة؛ وبين التأويلات المنحرفة المخالفة لمقاصد الشريعة، التي أسهمت في صناعة التطرف، وهددت أمن الفرد واستقرار المجتمع من جهة أخرى.

460 صفحة
يُمثّل إعدادُ البحث العلمي أحدَ المخرجات الأساسية للعملية التعليمية في المرحلة الجامعية الأولى، إلى جانب التحصيل المعرفي واكتساب الكفايات التخصّصية، وتتضاعف أهميته في مرحلتي الدراسات العليا؛ إذ يُمثِّلُ الإطارَ المنهجيَّ الناظمَ لإعداد المقالة العلمية ورسائل الماجستير والدكتوراه. وانطلاقًا من هذه الأهمية، يتناول هذا الكتابُ البحثَ العلميَّ في بُعديه: النظري والتطبيقي، مستهلًّا بتحديد مفهومه وأنواعه وأخلاقياته، ومبيّنًا أسسَه المنهجيَّةَ وقواعدَ بنائه العلمي. كما يستعرض المناهجَ الرئيسةَ في البحث، ومعاييرَ اختيارها، وسبلَ توظيفها في الدراسات الأكاديمية. ويُعنى كذلك بمراحل إعداد البحث وصياغته وتوثيقه وتقديمه وَفْقَ الأصول العلمية المُعتَمدة لنيل الدرجة الأكاديمية. ويراعي الكتابُ التحوّلاتِ المنهجيةَ المعاصرة الناتجةَ عن التطوّر التِّقْنيِّ، ولا سيَّما توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في العملية البحثية ضمن إطارٍ من المسؤولية العلمية والأخلاقية.

568 صفحة
يقدّم هذا الكتاب معالجةً علميةً منهجيةً لعلم النفس، بوصفه حقلًا معرفيًا يدرس السلوك الإنساني في أبعاده المعرفية والانفعالية والاجتماعية. ويعتمد على طرحٍ أكاديميٍّ متدرّج يجمع بين الأسس النظرية والمقاربات المنهجية الحديثة، بما يتيح للقارئ بناء فهمٍ متكاملٍ لطبيعة الظواهر النفسية وتعقيداتها. يركّز هذا العمل على تحليل السلوك الإنساني في سياقاته المختلفة، من خلال إبراز تفاعل العوامل الداخلية والخارجية في تشكيله، مع توضيح دور علم النفس في الفهم والتفسير والتنبؤ والتدخّل من أجل تحسين التكيّف النفسي والاجتماعي. كما يقدّم رؤيةً تكامليةً تستوعب إسهامات المدارس النفسية الكلاسيكية والاتجاهات المعاصرة. ويهدف الكتاب إلى تنمية التفكير النقدي والإبداعي لدى القارئ، وتمكينه من استيعاب المفاهيم والظواهر النفسية وتحليلها وفق أسسٍ علميةٍ دقيقة، بما يجعله مرجعًا أكاديميًا موجّهًا للطلبة والباحثين وكلّ المهتمين بدراسة السلوك الإنساني.

1284 صفحة
This book examines the Rabbinic Torah as an interactive intellectual product that extends beyond mere transmission from Hebrew into Arabic. Rather, it embodies a civilisational moment in which the spirit of two languages converged and two religious traditions coexisted within a single epistemic space through the incorporation of multiple cultural contexts and frames of reference. It traces the journey of the Pentateuch (the first five books of the Torah) from its Hebrew source, then its Aramaic form, and finally to its Arabic-Jewish structure as fashioned by the rabbi Saadia al-Fayyumi in a style that combines philological precision with interpretive openness. Drawing on authentic rabbinic manuscripts that have been critically edited and compared with scholarly and methodological rigour, the book thus establishes a pivotal stage in the formation of the Arabic-Jewish text. This work represents an extension of a cross-religious cultural project and reaches far beyond translation alone. Within it, Islamic and Jewish religious reference points converge with Arabic, Aramaic, and Semitic linguistic sources, thus reshaping the sacred through the interaction of its written and oral forms. In doing so, it reveals the possibilities of deep intercultural exchange, with all the voices, dialects, and interpretations that this entails. The book also reconstructs the text on the basis of foundational primary rabbinic manuscripts that have not been altered or modified in either their Aramaic or Arabic-Jewish form, accompanied by meticulous critical editing that reveals the modes of reception in works of heritage and exegesis, as well as the strategies of translation and textual reconfiguration. This is a book that does not simply recover a text. It illuminates an entire civilisational structure, offers a model for intellectual and religious understanding and mutual recognition, and opens a horizon for research into the intersection of languages with the sacred, at a time when we...

352 صفحة
يبحث هذا الكتاب في الجذور التاريخية والتشريعية لعقوبتي الرجم والجلد في حضارات العالم القديم منذ الألفية الثالثة قبل الميلاد وحتى بدايات العصر الإسلامي. ويتناول بالدراسة والتحليل السياقات القانونية والاجتماعية والدينية التي نشأت في إطارها هاتان العقوبتان، مبرزًا طبيعة الجرائم التي استوجبت تطبيقهما، وطرائق تنفيذهما، وما حملتاه من دلالات رمزية ووظيفية داخل البنى السياسية والاجتماعية المختلفة. وقد اعتمد المؤلف على طيف واسع من المصادر، شملت النصوص القانونية القديمة، والكتابات التاريخية، والمصادر الدينية، والشواهد الأثرية المصوّرة، مما أتاح بناء رؤية مقارنة شاملة لتطوّر العقوبتين عبر الحضارات.

218 صفحة
With this third and final part, we seek, as far as possible, to complete our account of Quine’s philosophy. In doing so, we focus on the place of semantic theory in the thought of the Harvard philosopher and on the questions it raised concerning the foundations of analytic philosophy, and of logical positivism in particular. Thus, the first part addressed semantics and the philosophy of language, and this was followed by a second part in which we traced the semantic revisions of the philosophy of logic. In the present part, we turn to the distinctive shift in the philosophy of science, where Quine brought epistemology into the heart of science and advanced a position that sparked wide-ranging debate among scientists and philosophers of science, namely the naturalisation of knowledge, or what he termed naturalised epistemology. Given the overlap and interconnection of philosophical approaches, we also examine the relationship between the philosophy of science and the issues Quine raised in relation to ontology, where he advanced the position of ontological relativity, as well as the problem of translation. He showed that scientific theories may differ from one another even when they concern the same scientific reality, much as the notebooks of translators engaged in radical translation may differ when translating a people whose language has never previously been rendered into another language.

152 صفحة
انطلق الكتاب من قاعدةٍ مقاصديةٍ أصيلةٍ تقرّر أن الكليات الخمس الضرورية مراعاةٌ في كل شريعة، واتخذ منها منطلقًا للتأمل في آفاق الحوار والتعاون بين أتباع الشرائع الكتابية على أساس المشترك الإنساني الجامع. وقد بنى الباحث فرضيته على وجود اتفاقٍ بين اليهودية والمسيحية والإسلام في المقاصد الكبرى: حفظ الدين، والنفس، والعقل، والنسل، والمال، رغم اختلاف التفاصيل بتنوّع البيئات والسياقات التاريخية. وانطلق من تأصيل الفطرة الإنسانية المشتركة التي يُعَدّ الدين جوهرها الأعمق، ليخلص إلى أن هذه الشرائع السماوية، وإن اختلفت في الجزئيات، تتوحّد في أصول الاعتقاد والمقاصد العامة التي تحفظ النظام الإنساني. ودعا الكاتب إلى استثمار هذا المشترك لتأسيس أرضيةٍ متينةٍ للحوار والتعاون، من خلال قضايا جامعة كصون الأخلاق، وترسيخ السلم، وتعزيز الأسرة، واحترام التعددية الدينية والثقافية، وحماية البيئة، تحقيقًا للكرامة والسعادة الإنسانية، ومع التعاون في تنزيل الأصول والقيم والمقاصد المشتركة الكبرى في الواقع المعاصر.

500 صفحة
تعد القيم من المباحث المهمة في سائر الحضارات والأمم؛ نظرا لما يترتب على اعتناقها من تأثير مباشر على التصورات والسلوكيات الإنسانية. وعليه كانت العناية به متأصلة وبارزة وذلك من خلال النصوص الكثيرة الدالة والهادية إليها. وسوف يتعرف القارئ في هذا الكتاب على القيم الكبرى في الإسلام، المتمثلة بقيم مركزية ست، هي: (الرحمة والسلام والعلم والحكمة وتهذيب النفس والمواطنة)، وما يتفرع عنها من أهم القيم، التي تسهم في إبراز الصورة الحضارية الناصعة للإسلام المتأسس على القيم، والهادف إلى تحقيق السعادة للعالمين، وللقيام بمهمة العمارة على أكمل وجه؛ ليدرك القارئ أن هذا الكتاب هو بمنزلة دليل استرشادي سيكون له عظيم الأثر في تيسير سبل التواصل بين الثقافات المعاصرة، بما يُسهم في إيجاد تفاهم عالمي حول القيم المشتركة وتفعيلها، ويحفظ الإنسان ويستديم العمران.

336 صفحة
يتناول هذا الكتاب مفهوم الثقافة الإسلامية، وأهميتها، وأهم خصائصها، ومصادرها، ومكوناتها، وآثارها. وينشد الكتاب رسم الصورة الصحيحة للثقافة الإسلامية التي تتفق والنصوص الشرعية من القرآن والسنة النبوية، وتواكب المسيرة الحضارية للثقافة الإسلامية على امتداد العصور المتلاحقة. وأثر هذه الثقافة في تعزيز الإسهام الإيجابي للحضارة الإسلامية في شتى الحقول والميادين المعرفية الطبيعية والإنسانية؛ مما أفضى إلى ازدهار حضاري معرفي غير مسبوق في هذه المجالات. ويتجلى أثر هذه الحضارة أيضا في النماذج العلمية البارزة في شتى التخصصات بالإضافة إلى الإصدارات العلمية الرائدة كذلك. كما يعرض الكتاب أيضا لأهم القيم التي ركزت عليها التعاليم الإسلامية، كالعلم والرحمة والسلام والمواطنة، وقيم التسامح ويناقش أهم التحديات التي تواجه المجتمع كتحديات الأسرة، وظاهرة التطرف والعنف المسبب لزعزعة الأمن الفكري، وأثرها على الحياة الإنسانية، وأهم الخطوات للحد منها ومن مخاطرها.

504 صفحة
كتب الفيلسوف الإنجليزي وايتهيد، في إحدى محاضراته تحت عنوان: “السيرورة والواقع. محاولة في علم الكون”: “يكمن التوسيم العام الأشد موثوقية للتقليد الفلسفي الأوروبي في كون هذا التقليد عبارة عن سلسلة من الهوامش على أفلاطون. ولستَ تراني أقصد الخطاطة الفكرية النسقية التي لا شك في أن المتخصصين في فلسفة الرجل قد استنبطوها من كتاباته استنباطا، وإنما تجدني ألمِّح إلى غنى الأفكار العامة المبثوثة في هذه الكتابات”. وقد أتى باحث كندي أكد ألمحية وايتهيد وصدق حدسه. وها هو لويد جيرسون، فقد رأى أن على الفلسفة أن تكون أفلاطونية أو لا تكون، وأنها إِنْ هي ما عادت أفلاطونية المنزع ـ وذاك أمر ممتنع ـ فإن ذاك سيكون أمارة يُستدَل بها على انتحارها! ترى، لماذا يتعين على الفلسفة أن تكون، في روحها، أفلاطونية؟ ولماذا لا يمكن أن تمسي هي، على نحو ما يرومه بعض الفلاسفة المعاصرين، “نزعة طبيعية” معادية للروح الأفلاطونية؟ هذه الأسئلة وأسئلة أخرى نسيبة لها يحاول هذا الكتاب الإجابة عنها.

194 صفحة
يُعدّ كتاب الأسرة في بادية أبوظبي ودورها في تنشئة الأجيال توثيقاً علمياً وتحليلياً لتجربة إنسانية فريدة، ورائداً في مجال التوثيق الشفوي، إذ يسعى إلى حفظ الرواية المحلية وتجربة المجتمع البدوي من خلال شهادات حية، أبرزها شهادة الشيخة صبحه بنت محمد الخييلي، عاشت في بادية أبوظبي، وهي شخصية من الرعيل الأول عاصرت فترات تاريخية مهمة (ما قبل الاتحاد وبعده)، فهذا العمل مساهمة علمية في أرشفة الذاكرة المجتمعية، حيث يسلط الضوء على الدور الجوهري للأسرة في مواجهة تحديات الحياة ، وبناء الإنسان القادر على التوازن بين الأصالة والتحديث. ويعتبر الكتاب بوصفه مصدراً أساسياً في استعادة صورة الأسرة البدوية في أبوظبي، وهذا التوثيق الشفوي لا يمثل فقط استعادة للماضي، بل هو جسر ثقافي يربط الأجيال، ويؤكد على أهمية استحضار التجربة التاريخية كمصدر أصيل للمعرفة الاجتماعية، ورافد أساسي في فهم ملامح التكوين المجتمعي في دولة الإمارات بالقالب الصحيح والمنهج العلمي السليم وبلسان أهلها. كما يُعد هذا الكتاب إضافة معرفية تساهم في تعزيز الوعي بأهمية الأسرة ودورها في استدامة المجتمع، وأن يلهم كل قارئ ليكون جزءاً فاعلاً في صون هذا الموروث الإماراتي الأصيل، وضمان استمراريته بما يليق بتاريخه العريق ومستقبله الواعد. فهل نكون أوفياء لهذا الإرث العظيم؟ وهل نحمل الراية للأجيال القادمة كما حملها من سبقونا؟ هذا هو التحدي، وهذه هي رسالتنا لكل قارئ لهذا الكتاب

97 صفحة
آثر الكتاب أن يجعل منطلقه في الاشتباك الفكري مع جماعة الإخوان المسلمين الثلاثة الأركان التي رفعوا عليها بناءهم الفكري برمته، ممثلة في استعادة الخلافة الإسلامية، والحاكمية، والأمة في مقابل الوطن، كاشفا بهذا الخصوص، ضمن حدود العمل الضيقة، عن صنوف من التلبيسات وضروب من التضليلات التي يعسر على العوام كشفها وتزييفها. ثم عطف الكتاب ببيان الوسائل التي اصطنعتها هذه الجماعة من أيام مؤسسها، لتحقيق أهدافها، التي لا تخطئ عين ناقدة رؤيتها على حقيقتها، بعيدا عن التمسح العاطفي بالإسلام وادعاء إشاعته ونصرته: رغبةً هوسية في السلطة والهيمنة، وتنفيذا أثيما لأجندات قوى عالمية مشبوهة، تصرُّ على تفتيت بلادنا، وإخسار قضايانا العادلة والمصيرية، ومن ثم، تركنا، أرضا وشعوبا، نهبا للطامعين وميدانا للواغلين والصائلين. وقد تخيّر الكتاب من تلكم الوسائل، خمسا، قدّر أنها الأخطر والأفعل، وهي: التراتبية الصارمة، الحصرية واحتكار تفسير الدين، الطاعوية، التقية والكذب والتلون، والإرهاب معجلا ومؤجلا. والله تعالى هو المرجو وحده، والمدعو دوما، أن يبصر المسلمين بحقيقة هذا التنظيم الخارجي المنحرف عن صحيح الدين، وأن يحفظ أمتنا وشعوبنا من مكره وشره.

248 صفحة
يسعى هذا الكتاب تحقيق محل النزاع بين مناهضي الفلسفة ومناصريها، وذلك بأن يعرض إلى أربع مسائل من أمهات القضايا التي تُطرح على المقبل بهمته على الفلسفة: أولا؛ لِمَ الفلسفة؟ وما الحاجة إليها يا ترى إِنْ وُجِدت؟ ثانيا؛ لِمَن الفلسفة؟ أي إلى من تُوَجَّه الفلسفة؟ ومن ذا الذي يحتاج إليها؟ ثالثا؛ علَامَ الفلسفة؟ بمعنى ما المواضيع التي تعالجها والمباحث التي تنظر فيها؟ رابعا؛ إِلَام الفلسفة؟ بما يفيد دلالة السؤال: إلى أن تسير الفلسفة اليوم؟ والكتاب يُعنى بالإجابة عن الأسئلة المتقدمة في سياق سلس واضح، وبالجملة: يهدف هذا الكتاب إلى تقديم الفلسفة إلى القارئ المقبل عليها، أو إعادة تقديمها إلى القارئ الذي نفر منها عند بادئة النظر، أو التذكير بها للقارئ الذي سبق له أن استأنس بها ويريد أن يختبر نفسه فيما حصل له به “أُلفة”.

219 صفحة
هذا الكتاب هو مدخل شائق ودقيق في آنٍ معًا إلى العلم الحديث ورؤية الإسلام إليه، كدين وفكر وحضارة. من خلال قصص حقيقية، وأسئلة شائعة، ومفاهيم علمية أساسية، يأخذنا الكتاب في رحلة تبدأ بتاريخ مختصر للعلم وصولاً الى صيغته الحديثة بمنهجيته المميّزة، ثم يعرض المفاهيم والمعلومات الأساسية التي يجب أن يملكها اليوم كل مثقف بل كل متعلم في الفيزياء، وعلم الفلك، والأحياء. ثم يتناول أبرز الانتقادات التي وُجهت للعلم الحديث، بما في ذلك آراء المفكرين المسلمين. وفي الفصول الأخيرة يغوص في المواضيع الشائكة مثل نظرية التطور والإعجاز العلمي، وصولا الى أحدث التطورات، مثل الهندسة الجينية والتغيّر المناخي، حيث ينظر في مدى توافق هذه العلوم مع الرؤية الإسلامية. في زمن تتعاظم فيه التحديات العلمية والعالمية، يدعو هذا الكتاب إلى ثقافة علمية ناضجة، منفتحة، ومسؤولة، تنسج علاقة متوازنة بين العلم والإيمان، وتُعدّ القارئ لفهم العالم الذي نعيش فيه واستشراف المستقبل بثقة ووعي.

213 صفحة
تتعدد المباحث المتعلقة بالمنطق وتتجدد، وقد بذل الباحثون جهدا كبيرا في هذا السياق، وبين دفّـتي هذا الكتاب فصول تختص بالتحديدات الأولية لفلسفة المنطق للتعرف على مجالاته وإشكالاته؛ وتتولى النظر في مسألة حياد المنطق من خلال مختلف نظرياته، كما تتعرض لدعوى بطلان التحديد المفهومي للصدق المنطقي، وتنظر في مسألة إبطال منطق الموجِّهات كمنطق موسع؛ وذلك من خلال إبطال المدلول الفلسفي والمنطقي لمفهوم الضرورة مع مراجعة النزعة الماهوية. لا يستقيم النظر إذا لم نستحضر الرهان الكبير للوضعيين المناطقة على التحليل اللغوي المنطقي للمسائل الفلسفية؛ ولذلك نعتبر أن فلسفة المنطق عند كواين قد قامت بمراجعة حصيفة للعدّة المنطقية التحليلية في حدِّ ذاتها، لتشكل بذلك منعطفا لما بعد التحليلية ستكون له آثار مشهودة في فلسفة العلم التي تشمل طروحات في غاية القيمة والأهمية الفلسفيين في فكر كواين،.

613 صفحة
يهدف هذا الكتاب إلى التعريف بأبرز ديانات العالم من حيث تطورها التاريخي، وأصولها، ومبادئها، وطقوسها، وشعائرها الدينية، وكتبها المقدَّسة، ومصادر دراستها التاريخية والآثارية، ويقدِّم تصورًا عامًا عن الفكر الديني القديم والمعاصر، وتعريفًا بالأديان الحية والبائدة، وأطرها الفكرية والعقائدية، وقيمها وأخلاقياتها ومبادئها، عبر عرض مسْحي لأبرز أديان العالم وترتيبها ترتيبًا زمنيًا من الأقدم إلى الأحدث، لتوضيح مراحل تطور الفكر الديني عبر العصور، وتحديد الإطارين التاريخي والجغرافي لكل ديانة، بدءًا من ديانات مجتمعات العصور الحجرية القديمة (أديان عصور ما قبل التاريخ)، وانتهاءً بالإسلام، مستعرضًا خصوصية كل دين، والقيم المشتركة بينها بهدف تعزيز قيم التسامح والعيش المشترك، وقبول الآخر، وتقبُّل الاختلاف، واحترام الخصوصية العقائدية لكل دين، وتبجيل شعور التنوع والتعدد الفكري والعقائدي الذي يفضي إلى الائتلاف والانسجام، والتعريف بالمشترك الإنساني بين الأديان، وبيان مدى تلاقح كل ديانة في الأخرى، وأثر ذلك في السلوك والتفكير.

278 صفحة
تُعنى الدراسة بتحليل نماذج من خطابات سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإِمارات العربية المتحدة، في ضوء اللسانيَّات المُعاصرة؛ وذلك لِما لدولة الإِمارات من دور محوري في المنطقة، ولِما لتجربتها الإِنسانيَّة -اجتماعيَّاً واقتصاديَّاً وسياسيَّاً وثقافيا- من تفوق وتميُّزٍ وريادةٍ، واعتمادا على ما تشتمل عليه هذه الخطابات من منطلقات فكرية، وسمات أُسلوبية، وخصائص فنِّية، تجعلها مادَّة خاما خصبة للبحث والدراسة والتحليل. وقد حاولنا في هذه الدراسة تلمُّس ما تتَّسم به هذه الخطابات من سمات وخصائص لغوية -أُسلوبية وحجاجيَّة وتواصليَّة وغيرها- وتحليل بعض مضموناتها الفكرية؛ ومكوِّناتها الدلالية ومكنوناته المعنويَّة والثقافيَّة، و تقصي ما يتمتَّع به صاحب الخطاب من عمق فكري، ومن إِمكانات لغويَّة بارعة، وكيف استطاع توظيف ما تتميَّز به اللغة العربية من ثراء معجمي ونحوي وبلاغي للتواصل مع المُتلقِّين، في نسيج خطابي مُحكم واعٍ، يتضمَّن أَفكاراً ورؤىً وتشوفات مُستقبليَّة.

280 صفحة
هذا الكتاب يسير بنا في رحلة قرآنية ممتعة نرى فيها التكامل بين الأنبياء في بناء الإنسان وتستخرج من كنوز رسالات السماء أبرز القيم الإنسانية المشتركة التي تدعو إلى حفظ المقاصد الكبرى وتحقيق سعادة الإنسان واحترام كرامته وحريته وحفظ نفسه وماله وعرضه وعقله، وتمكنه من القيام بواجبه في إعمار الأرض بالخيرات، ومراعاة استدامة مواردها للكائنات على مر العصور والأجيال. ويكتشف القارئ للكتاب أن الرسالات السماوية لأبناء العائلة الإبراهيمية مصدرها واحد، يصدق بعضها بعضاً، وأن جميع الأنبياء إخوة في عائلة واحدة، وأن كل نبي من الأنبياء دعا أتباعه وقومه إلى التعاون والتواصل مع أتباع جميع الأنبياء الآخرين. ويورد الكتاب قراءة مقارنة لآيات القرآن الكريم ونصوص الكتاب المقدس ذات الصلة بالقيم الإنسانية المشتركة، حيث توصلت إلى تقديس حياة النفس الإنسانية وكرامتها وتحريم الاعتداء عليها! وأن ما تضمنته تعاليم نبي الله عيسى تتفق تماماً مع القيم التي جاء بها نبي الله موسى وخاتم الأنبياء سيدنا محمد صلوات الله عليهم أجمعين.

116 صفحة
هذا الكتاب يبين القصور في استيعاب الفتوى الشرعية لواقعها حيث الفتاوى المبثوثة في “الأوعية الإفتائية” لا تلقي بالاً للدول الوطنية، ولا للمجتمعات الإنسانية، مما سبب خلل أورث تجزئة وتشوها في “الجسم الإفتائي” وأدى إلى الجناية على الدين الإسلامي الحنيف. ويدعوا الكاتب إلى إحيـاء منهـج ”الاختيـارات في الفتــوى“ والاجتهــاد الحضــاري“ واعـتامده لـدى المرجعيات الإفتائيــة وتعاون علماء هذا العصر مع الخبراء في مختلف التخصصات لتقديم اجتهاد حضاري ينجز البدائل الضرورية، ويقدم الحلول الملائمة المستدامة.

184 صفحة
تعد شخصية الشيخ زايد بن سلطان مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة، من أهم الشخصيات العربية بل العالمية، فقد استطاع بحنكته وذكائه السياسي طيب الله ثراه، أن يجمع سبع الإمارات لتعلن اتحادها في الثاني من ديسمبر 1971، وترفع رايتها لأول مرة تحت راية واحدة وعلم واحد، لتصبح دولة لا تعرف المستحيل، وتتخط بأحلامها حدود السماء، ويبرز اسمها في مجالات عديدة. لقد كان للوالد المؤسس الشيخ زايد، رحمه الله، إنجازات لا يمكن حصرها ولا عدها، ساهمت في وصول الدولة إلى ما وصلت إليه الآن، فقد وضع رحمه الله، حجر الأساس لكافة القطاعات، ووضع للدولة خططاً أخذتها للصدارة، وعليه سنسلط الضوء في بحثنا هذا على تاريخ الإمارات وشجرة آل نهيان بالإضافة إلى اهم انجازات الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، في أبرز المجالات.

354 صفحة
كتاب “السيرة النبوية” قراءةٌ تقويمية جديدة لسيرة النبي عليه الصّلاة والسّلام، لمسار كتابة السّيرة وتفهّمها؛ يهدفُ إلى بيانِ شخصية النبيّ الكريم، لتكون مجالاً خصباً للريادة والإبداع والتميز، ومنهجاً قويماً في التّعامل مع سيرته العطرة، بالتركيز على جوانب من حياته التي تمثل جوهر الرسالة السامية، وتنزيل منظومة القيم الإنسانية على المواقف والممارسات كما جاءت بها الآيات البيّنات ورسالات الأنبياء، المُحققة للسلام والمعزّزة للوئام بين الناس كافة. فهو كتاب يجمع بين الأصالةِ في المصادر، والجدّةِ في طريقة التناول عرضاً وتحليلاً.

334 صفحة
يتناول هذا الكتاب مكانة الدلاليات وفلسفة اللغة في فكر ويلار فان أورمن كواين (1908-2000) Willard Van Orman Quine؛ وهو فيلسوفٌ ومنطقي ورياضي، وعلمٌ من أعلام الفلسفة الأمريكية المعاصرة، تمتاز فلسفته بروح نقدية طبعت جُلّ مواقفه من القضايا الفلسفية التي تداولها الفلاسفة المعاصرون، فقد تعقّب مناهج الفلسفة التحليلية، وقوّض دعاوى المناطقة النزعة التجريبية المنطقية ليرسم في أفق فلسفته معالم لما اعتبرناه بمثابة ما بعد النزعة التحليلية. لقد غطت طروحات كواين الدلالية – المنطقية مختلف الجوانب الفلسفية سواء ما تعلق منها بفلسفة اللغة، أو بفلسفة المنطق، أو بفلسفة العلم؛ ولذلك ارتأينا أن نقسم هذا العمل، وفق هذه المضامير، فجعلنا الجزء الأول الذي بين أيدينا ينظر في ما أثاره كواين من استشكال للقضايا الدلالية التي انبجست منها فلسفة اللغة التي سيسند بها كواين دعاويه المنطقية والفلسفية والعلمية، وجعلنا الجزئين المواليين يتعلقان تباعا بفلسفة المنطق وبفلسفة العلم.

337 صفحة
يقدم هذا الكتاب عرضًا جديدًا عصريــًّا لعِلْمَين نفيسين (النحو والصرف)، بهدف تسهيل التحصيل عند القارئ، منطلقًا في هذا من مُحَدِّدَيْن رئيسين؛ علمي قائم على مصادر العلماء المباشرة، وتعليمي صِرْفٌ، يستند إلى ما راكمه فريق تأليف الكتاب من خبرة في مسارهم المهني. إنَّ هذا الكتاب يهدف إلى تلبية حاجة المهتم باللغة العربية والعلوم الإنسانية، سواء على المستوى المعرفي أو المنهجي بطريقة عصرية، تنسجم مع مبادئ الجامعة ورؤيتها الإستراتيجية.

458 صفحة
كتاب “الدر الفاخر في شرح عقود الجواهر ومرشد السامع والمتكلم إلى أدب العالم والمتعلم” لأبي يعقوب يوسف بن إبراهيم المغربي الوانوغي؛ هو شرح لمنظومة لامية بعنوان (عقود الجواهر ومرشد السامع والمتكلم إلى أدب العالم والمتعلم) لأبي المحاسن حسام الدين الرهاوي. والكتاب يجمع بين عدة أفكار لعلماء وفقهاء من مختلف العصور، ويقدم أبعاداً إنسانية لعلوم التربية والتعليم، بتناول موضوعات تعالج علوم الأنفس لكونها فرعاً من علوم الإسلام، وشرطا في فهمها، لا سيما ما يتعلق بالعلوم التربوية والتعليمية في تراث الفقهاء. وهو ما ينسجم مع العناية التي أولتها المكتبة التراثية بالجانب التربوي، لا سيما ما يرتبط بالعلم وطلبه، حيث تنظمه جملة من الآداب والأخلاقيات، سواء ما ارتبط منها بالعالم أو المتعلم؛ وذلك لتعزيز الأثر الإيجابي للعملية التعليمية، ولنيل ثمرته والنتيجة المرجوة من تحصيله.

450 صفحة
علم العروض واحد من العلوم المتشعبة، التي تحتاج إلى تضافر عوامل كثيرة، منها: الدربة والذوق والفطرة السليمة، والمعرفة بثقافة الشعر. و قد كتب في ذلك كتب كثيرة، لكن أغلبها يشتت ذهن القارئ، ويبعده عن تذوق الشعر بسبب طرقها التقليدية في عرض القواعد وبسط الأمثلة النمطية. عمد فريقُ التأليف من خلال خطة تربوية معاصرة إلى تيسير هذا العلم وتبسيط قواعده والاقتصار فيه على المفيد وتجاوز الخلافات والجمع بين النظري والتطبيقي ليسهل الفهم والاستيعاب وتحقيق الغايات.

534 صفحة
لن تنقسم دول القرن الحادي والعشرين بين الغنى والفقر، ولا بين الديمقراطية والاستبداد، بل بين دول حافظت على قدرتها على تشكيل وعي أجيالها، ودول فقدتها بصمت. في القرن العشرين، بنت الدولة الحديثة نفسها عبر المدرسة. وفي القرن الحادي والعشرين، تخسر نفسها من المكان ذاته. لم تعد المدرسة المؤسسة الوحيدة التي تعلّم الطفل، لكنّها بقيت المؤسسة الأخيرة التي تستطيع الدولة، من خلالها، أن تبني علاقة أبنائها بالمجال العامّ، وبفكرة الوطن، وبالمستقبل المشترك. وحين تضعف هذه العلاقة، لا يظهر الأثر فورًا في نتائج الاختبارات، بل في تآكل الثقة، واضطراب الانتماء، وهشاشة الوعي الجمعيّ، وعجز الدولة عن حمل مشروعها عبر الأجيال. يقدّم هذا الكتاب مفهوم «السيادة التربوية» إطارًا جديدًا لفهم العلاقة بين التعليم واستقرار الدولة الحديثة. ويَنطلق من سؤال واحد: ما الذي يحدث للدولة حين تفقد المدرسة قدرتها على تشكيل المجال المشترك الذي يعيش فيه أبناؤها معًا؟ هذا ليس كتابًا عن إصلاح التعليم. إنّه كتاب عمّا يحدث للدول حين يتغيّر معنى المدرسة. يوم يعاد كتابة تاريخ هذا القرن، لن يكتب باسم الحروب أو باسم الذكاء الاصطناعيّ. سيكتب باسم ما حدث للمدارس.

276 صفحة
يعتبر كتاب «إيصال السالكِ في أصول الإمام مالك» للعلامة المحقق محمد يحيى الولاتي، من الكتب المتأخرة النفيسة في أصول المذهب المالكي، إذ يمثل مفتاحًا دقيقًا لفهم هذه الأصول؛ حيثُ يتناول بالشرح والتحليل مفردات أصول المذهب الست عشرة التي نظمها العلامة ابن أبي كُفَّ، بأسلوب علمي رصين يجمع بين التنظير والتطبيق، معتمدًا على شواهد وأمثلة من الكتاب والسنة في تنزيل القواعد الأصولية على الفروع الفقهية مع إضافة ملحق نفيس في القواعد الفقهية الكلية. وما يميز هذه الطبعة التي تصدرها جامعة محمد بن زايد للعلـوم الإنسانية، أنها تصدر لأول مرة محققة على خمس نسخ خطية، مما أتاح استخراج نص في غاية الضبط والتحرير، مع استدراكات جوهريةٍ وتنقيحات دقيقةٍ على الطبعات السابقة، وعناية بخدمة الكتاب والتعليق وإعداد فهارسه، وهي بذلك طبعة يستفيد منها الطلبة والباحثون وتضع بين أيديهم خلاصة أصول السادة المالكيّة في حلة محققة وموثقة، تلبي التطلعات وتثري الخزانة الفقهية المالكية.

106 صفحة
الاختلاف الفقهي وتنوّع وجوه الاستنباط من محاسن الشريعة الإسلامية، ومظهر لسعتها ورحمتها. غير أنَّ بعض من تعرضوا لمسائل الخلاف جنحوا إلى تضييق ما وسعه الشرع، وأنكروا في مسائل الاجتهاد التي لا ينبغي فيها الإنكار، كما وقع في مسألة القبض والسدل، حتى أنكر القابض على السادل، وأنكر السادل على القابض. وفي هذا السياق يأتي كتاب «مشروعية السدل وسنيته في الصلاة» ليقدم معالجة تأصيلية هادئة للمسألة، انطلاقًا من رؤية فقهية متزنة، مبنية على فكرة أنَّ (القبض سنة، والسدل سنة)، فمع أن الكتاب مخصص لإثبات مشروعية السدل وسنيته استنادًا إلى أصول وأدلة شرعية كعمل أهل المدينة، فإنه لا يلغي سنية القبض ولا ينكرها. ومن خصائصه أنه: ـ يوظف القواعد الأصولية الحاكمة لمسائل الخلاف. ـ يصحح مفهوم حصرية السُّنة في هيئة واحدة. ـ يرسخ ثقافة أدب الاختلاف واحترام التنوع الفقهي. إن هذا العمل لا يقصد أبدا الانتصار لرأي فقهي بعينه؛ بل يحاول التحصين من التعصب والتضييق، واستحضار فقه الائتلاف في مظلة سعة الشريعة وسماحتها.

258 صفحة
يمثل كتاب «مدخل إلى المعارف والقيم الإسلامية» زادًا علميًّا متينًا، ورصيدًا معرفيًّا رصينًا، ومرجعًا فكريًّا سليمًا، يجمع بين البناء المنهجي القويم والبعد التربوي القيمي، بما يجعله مصدرًا خلقيًّا سلوكيًّا؛ يسلّط الضوء على أسس المعارف الإسلامية، والقيم الإنسانية، التي لا بد للإنسان من أن يعرفها، ويتحقق بمعانيها، حتى يكون على بيّنةٍ من أمره، وبصيرة في سيره، فينمو علمه، ويسمو قلبه، وتزكو نفسه، وتستقيم حياته. ويسعى الكتاب إلى بناء منظومة متكاملة من المعارف الإسلامية، تنهض بالإنسان فكرًا وروحًا، منطلقًا من مرجعيةٍ دينيةٍ ووطنيةٍ راسخة، تحاول أن تستوعب تحديات الفكر الحديث وتقدِّم رؤيةً متوازنة. كما يمثّل دعوةً إلى استحضار المرجعية القيمية المستلهمة من الإسلام في الفكر والسلوك، وإلى بناء العقل على ضوء الوحي، وصياغة الوعي على هَدْي القيم الراسخة، بما ينسجم مع مبادئ المواطنة الوطنية والتعدد الثقافي، بعيدًا عن الغلوّ والانحراف، أو الجمود والانغلاق، كما يدعو إلى استلهام معاني القيم، واستحضارها في واقعنا المعاصر، لتكون سلوكًا معاشًا ينعكس في أقوال الإنسان وأفعاله وعلاقاته.

196 صفحة
في ظل ما يعيشه العالم المعاصر من اضطراب مفاهيمي، وهزات قيمية، وتشويش على الثوابت الفطرية، تبرز الحاجة الماسة إلى تأسيس خطاب معرفيٍّ رصين، يعيدُ بناء العلاقة بين الإنسان ودينه، وبين العقل والوحي، وبين الفطرة والتكليف؛ لترجع هذه المفاهيم والقيم إلى أصلها، بعد أن طالتْها تحريفاتٌ متعددة. لذلك، يحاول هذا الكتاب أن يؤسِّسَ تصورًا معرفيًا متكاملًا حول مجموعة من المفاهيم المحورية التي لا يُستغنى عنها في البناء العقدي والفكري والتربوي، وقد رُوعي فيه أن تُبنَى مفاهيمه على منهجيةٍ علمية دقيقة، تُوازنُ بين النص والعقل والفطرة والعلم، وتُزاوج بين التأصيل والتحليل، بأسلوب علمي رصين مختصر. وقد اشتمل الكتاب على مجموعة من البحوث التي تعالج مفاهيم مركزية في الفكر الإنساني والديني، وتأكد من خلاله أن الفطرة السليمة والعقل الراجح والقيم الإنسانية والوحي المعصوم؛ تُعد ركائز أساسية تتكامل لبناء الإنسان السوي، وترسيخ المفاهيم التي تحفظ فطرته وتكرِّس كرامته، وتفتح آفاق الفهم الصحيح لبناء جيل متوازن واع، قادر على حمل أمانة الإنسان في الوجود.

240 صفحة
في ظلّ التحديات الفكريّة المعاصرة، وما يشهده العالم من محاولاتٍ مستمرة لاختطاف النصوص الشرعيّة، وتفسيرها بمعزل عن مقاصدها الكليّة وسياقاتها المعتبرة، برزت تأويلات متطرّفة أفضت إلى تكفير المجتمعات، واستباحة الدماء، وتعميق الفتن؛ الأمر الذي أوجب إعداد مشروعٍ علميٍّ رصين يتصدى لهذا الانحراف من جذوره، ويصحح المفاهيم التي اختلّت في بنية الفكر المتشدّد، ويعيدها إلى مسارها المنضبط في ضوء الكتاب الكريم، والهدي النبوي القويم، ومقاصد الدين العظيم. ومن هنا، جاء هذا الكتاب: «المفاهيم الدينية الكبرى بين تصور المتطرفين وتبصُّر المعتدلين» محاولًا تأسيس رؤية معرفيّة متماسكة، تُعيد بناء المفاهيم المركزيّة في الخطاب الديني، ضمن إطار شرعي متكامل، يُعزّز قيم الاعتدال، ويفكك خطاب التطرف، ويُقدّم قراءة سديدة للنصوص في ضوء روح الشريعة ومقاصدها، وقد تناول الكتاب ثمانيةَ عشرَ مفهومًا محوريًّا تمثّل أعمدة البناء الفكري عند الجماعات المتطرفة، تم استغلالها وتحريفها وتوظيفها إيديولوجيًّا، وحاول كشف الخلل في فهمها، وبيان صحيح معناها، والسبيل الأقوم لحسن تنزيلها، بما يعيدها لسياقها الشرعي، ويبرز التلازم بين النص ومقاصده.

234 صفحة
يتناول هذا الكتاب جذور نشأة التيارات الإرهابية من الإخوان إلى داعش، كاشفًا دورها في تغذية العنف وتهديد الأمن الفكري والمجتمعي. ويقدّم قراءة نقدية معمّقة ومركزة للمفاهيم التي أعادت هذه التنظيمات تأويلها خارج سياقاتها الشرعية والتاريخية، مستندة إلى توظيف انتقائي للنصوص الدينية بما يخدم أهدافها الأيديولوجية ومصالحها الحزبية. يتناول الكتاب في قسمه الأول نبذة عن تاريخ التيارات الإرهابية، ودورها في صناعة التطرف، وتوظيف العنف، وتهديد الأمن الفكري، ثم يتناول في القسم الثاني المفاهيم الشرعية المختطفة من طرف تنظيم الإخوان المسلمين الإرهابي، معتمدًا – أولًا – على عرض التأصيل الصحيح لهذه المفاهيم، ثم مبيّنًا أوجه الخلل في توظيفها، مبرزًا صورة اختطاف المفاهيم الشرعية وسبُل تحويلها إلى أدوات حزبية ضيقة، الأمر الذي أدى إلى انحراف سلوكي يستند إلى انحراف فكري. وبذلك يضع الكتاب القارئ أمام صورة واضحة تساعده على التمييز بين الفهم الصحيح للمفاهيم الشرعية والنصوص الدينية من جهة؛ وبين التأويلات المنحرفة المخالفة لمقاصد الشريعة، التي أسهمت في صناعة التطرف، وهددت أمن الفرد واستقرار المجتمع من جهة أخرى.

460 صفحة
يُمثّل إعدادُ البحث العلمي أحدَ المخرجات الأساسية للعملية التعليمية في المرحلة الجامعية الأولى، إلى جانب التحصيل المعرفي واكتساب الكفايات التخصّصية، وتتضاعف أهميته في مرحلتي الدراسات العليا؛ إذ يُمثِّلُ الإطارَ المنهجيَّ الناظمَ لإعداد المقالة العلمية ورسائل الماجستير والدكتوراه. وانطلاقًا من هذه الأهمية، يتناول هذا الكتابُ البحثَ العلميَّ في بُعديه: النظري والتطبيقي، مستهلًّا بتحديد مفهومه وأنواعه وأخلاقياته، ومبيّنًا أسسَه المنهجيَّةَ وقواعدَ بنائه العلمي. كما يستعرض المناهجَ الرئيسةَ في البحث، ومعاييرَ اختيارها، وسبلَ توظيفها في الدراسات الأكاديمية. ويُعنى كذلك بمراحل إعداد البحث وصياغته وتوثيقه وتقديمه وَفْقَ الأصول العلمية المُعتَمدة لنيل الدرجة الأكاديمية. ويراعي الكتابُ التحوّلاتِ المنهجيةَ المعاصرة الناتجةَ عن التطوّر التِّقْنيِّ، ولا سيَّما توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في العملية البحثية ضمن إطارٍ من المسؤولية العلمية والأخلاقية.

568 صفحة
يقدّم هذا الكتاب معالجةً علميةً منهجيةً لعلم النفس، بوصفه حقلًا معرفيًا يدرس السلوك الإنساني في أبعاده المعرفية والانفعالية والاجتماعية. ويعتمد على طرحٍ أكاديميٍّ متدرّج يجمع بين الأسس النظرية والمقاربات المنهجية الحديثة، بما يتيح للقارئ بناء فهمٍ متكاملٍ لطبيعة الظواهر النفسية وتعقيداتها. يركّز هذا العمل على تحليل السلوك الإنساني في سياقاته المختلفة، من خلال إبراز تفاعل العوامل الداخلية والخارجية في تشكيله، مع توضيح دور علم النفس في الفهم والتفسير والتنبؤ والتدخّل من أجل تحسين التكيّف النفسي والاجتماعي. كما يقدّم رؤيةً تكامليةً تستوعب إسهامات المدارس النفسية الكلاسيكية والاتجاهات المعاصرة. ويهدف الكتاب إلى تنمية التفكير النقدي والإبداعي لدى القارئ، وتمكينه من استيعاب المفاهيم والظواهر النفسية وتحليلها وفق أسسٍ علميةٍ دقيقة، بما يجعله مرجعًا أكاديميًا موجّهًا للطلبة والباحثين وكلّ المهتمين بدراسة السلوك الإنساني.

1284 صفحة
This book examines the Rabbinic Torah as an interactive intellectual product that extends beyond mere transmission from Hebrew into Arabic. Rather, it embodies a civilisational moment in which the spirit of two languages converged and two religious traditions coexisted within a single epistemic space through the incorporation of multiple cultural contexts and frames of reference. It traces the journey of the Pentateuch (the first five books of the Torah) from its Hebrew source, then its Aramaic form, and finally to its Arabic-Jewish structure as fashioned by the rabbi Saadia al-Fayyumi in a style that combines philological precision with interpretive openness. Drawing on authentic rabbinic manuscripts that have been critically edited and compared with scholarly and methodological rigour, the book thus establishes a pivotal stage in the formation of the Arabic-Jewish text. This work represents an extension of a cross-religious cultural project and reaches far beyond translation alone. Within it, Islamic and Jewish religious reference points converge with Arabic, Aramaic, and Semitic linguistic sources, thus reshaping the sacred through the interaction of its written and oral forms. In doing so, it reveals the possibilities of deep intercultural exchange, with all the voices, dialects, and interpretations that this entails. The book also reconstructs the text on the basis of foundational primary rabbinic manuscripts that have not been altered or modified in either their Aramaic or Arabic-Jewish form, accompanied by meticulous critical editing that reveals the modes of reception in works of heritage and exegesis, as well as the strategies of translation and textual reconfiguration. This is a book that does not simply recover a text. It illuminates an entire civilisational structure, offers a model for intellectual and religious understanding and mutual recognition, and opens a horizon for research into the intersection of languages with the sacred, at a time when we...

352 صفحة
يبحث هذا الكتاب في الجذور التاريخية والتشريعية لعقوبتي الرجم والجلد في حضارات العالم القديم منذ الألفية الثالثة قبل الميلاد وحتى بدايات العصر الإسلامي. ويتناول بالدراسة والتحليل السياقات القانونية والاجتماعية والدينية التي نشأت في إطارها هاتان العقوبتان، مبرزًا طبيعة الجرائم التي استوجبت تطبيقهما، وطرائق تنفيذهما، وما حملتاه من دلالات رمزية ووظيفية داخل البنى السياسية والاجتماعية المختلفة. وقد اعتمد المؤلف على طيف واسع من المصادر، شملت النصوص القانونية القديمة، والكتابات التاريخية، والمصادر الدينية، والشواهد الأثرية المصوّرة، مما أتاح بناء رؤية مقارنة شاملة لتطوّر العقوبتين عبر الحضارات.

218 صفحة
With this third and final part, we seek, as far as possible, to complete our account of Quine’s philosophy. In doing so, we focus on the place of semantic theory in the thought of the Harvard philosopher and on the questions it raised concerning the foundations of analytic philosophy, and of logical positivism in particular. Thus, the first part addressed semantics and the philosophy of language, and this was followed by a second part in which we traced the semantic revisions of the philosophy of logic. In the present part, we turn to the distinctive shift in the philosophy of science, where Quine brought epistemology into the heart of science and advanced a position that sparked wide-ranging debate among scientists and philosophers of science, namely the naturalisation of knowledge, or what he termed naturalised epistemology. Given the overlap and interconnection of philosophical approaches, we also examine the relationship between the philosophy of science and the issues Quine raised in relation to ontology, where he advanced the position of ontological relativity, as well as the problem of translation. He showed that scientific theories may differ from one another even when they concern the same scientific reality, much as the notebooks of translators engaged in radical translation may differ when translating a people whose language has never previously been rendered into another language.

152 صفحة
انطلق الكتاب من قاعدةٍ مقاصديةٍ أصيلةٍ تقرّر أن الكليات الخمس الضرورية مراعاةٌ في كل شريعة، واتخذ منها منطلقًا للتأمل في آفاق الحوار والتعاون بين أتباع الشرائع الكتابية على أساس المشترك الإنساني الجامع. وقد بنى الباحث فرضيته على وجود اتفاقٍ بين اليهودية والمسيحية والإسلام في المقاصد الكبرى: حفظ الدين، والنفس، والعقل، والنسل، والمال، رغم اختلاف التفاصيل بتنوّع البيئات والسياقات التاريخية. وانطلق من تأصيل الفطرة الإنسانية المشتركة التي يُعَدّ الدين جوهرها الأعمق، ليخلص إلى أن هذه الشرائع السماوية، وإن اختلفت في الجزئيات، تتوحّد في أصول الاعتقاد والمقاصد العامة التي تحفظ النظام الإنساني. ودعا الكاتب إلى استثمار هذا المشترك لتأسيس أرضيةٍ متينةٍ للحوار والتعاون، من خلال قضايا جامعة كصون الأخلاق، وترسيخ السلم، وتعزيز الأسرة، واحترام التعددية الدينية والثقافية، وحماية البيئة، تحقيقًا للكرامة والسعادة الإنسانية، ومع التعاون في تنزيل الأصول والقيم والمقاصد المشتركة الكبرى في الواقع المعاصر.

500 صفحة
تعد القيم من المباحث المهمة في سائر الحضارات والأمم؛ نظرا لما يترتب على اعتناقها من تأثير مباشر على التصورات والسلوكيات الإنسانية. وعليه كانت العناية به متأصلة وبارزة وذلك من خلال النصوص الكثيرة الدالة والهادية إليها. وسوف يتعرف القارئ في هذا الكتاب على القيم الكبرى في الإسلام، المتمثلة بقيم مركزية ست، هي: (الرحمة والسلام والعلم والحكمة وتهذيب النفس والمواطنة)، وما يتفرع عنها من أهم القيم، التي تسهم في إبراز الصورة الحضارية الناصعة للإسلام المتأسس على القيم، والهادف إلى تحقيق السعادة للعالمين، وللقيام بمهمة العمارة على أكمل وجه؛ ليدرك القارئ أن هذا الكتاب هو بمنزلة دليل استرشادي سيكون له عظيم الأثر في تيسير سبل التواصل بين الثقافات المعاصرة، بما يُسهم في إيجاد تفاهم عالمي حول القيم المشتركة وتفعيلها، ويحفظ الإنسان ويستديم العمران.

336 صفحة
يتناول هذا الكتاب مفهوم الثقافة الإسلامية، وأهميتها، وأهم خصائصها، ومصادرها، ومكوناتها، وآثارها. وينشد الكتاب رسم الصورة الصحيحة للثقافة الإسلامية التي تتفق والنصوص الشرعية من القرآن والسنة النبوية، وتواكب المسيرة الحضارية للثقافة الإسلامية على امتداد العصور المتلاحقة. وأثر هذه الثقافة في تعزيز الإسهام الإيجابي للحضارة الإسلامية في شتى الحقول والميادين المعرفية الطبيعية والإنسانية؛ مما أفضى إلى ازدهار حضاري معرفي غير مسبوق في هذه المجالات. ويتجلى أثر هذه الحضارة أيضا في النماذج العلمية البارزة في شتى التخصصات بالإضافة إلى الإصدارات العلمية الرائدة كذلك. كما يعرض الكتاب أيضا لأهم القيم التي ركزت عليها التعاليم الإسلامية، كالعلم والرحمة والسلام والمواطنة، وقيم التسامح ويناقش أهم التحديات التي تواجه المجتمع كتحديات الأسرة، وظاهرة التطرف والعنف المسبب لزعزعة الأمن الفكري، وأثرها على الحياة الإنسانية، وأهم الخطوات للحد منها ومن مخاطرها.

504 صفحة
كتب الفيلسوف الإنجليزي وايتهيد، في إحدى محاضراته تحت عنوان: “السيرورة والواقع. محاولة في علم الكون”: “يكمن التوسيم العام الأشد موثوقية للتقليد الفلسفي الأوروبي في كون هذا التقليد عبارة عن سلسلة من الهوامش على أفلاطون. ولستَ تراني أقصد الخطاطة الفكرية النسقية التي لا شك في أن المتخصصين في فلسفة الرجل قد استنبطوها من كتاباته استنباطا، وإنما تجدني ألمِّح إلى غنى الأفكار العامة المبثوثة في هذه الكتابات”. وقد أتى باحث كندي أكد ألمحية وايتهيد وصدق حدسه. وها هو لويد جيرسون، فقد رأى أن على الفلسفة أن تكون أفلاطونية أو لا تكون، وأنها إِنْ هي ما عادت أفلاطونية المنزع ـ وذاك أمر ممتنع ـ فإن ذاك سيكون أمارة يُستدَل بها على انتحارها! ترى، لماذا يتعين على الفلسفة أن تكون، في روحها، أفلاطونية؟ ولماذا لا يمكن أن تمسي هي، على نحو ما يرومه بعض الفلاسفة المعاصرين، “نزعة طبيعية” معادية للروح الأفلاطونية؟ هذه الأسئلة وأسئلة أخرى نسيبة لها يحاول هذا الكتاب الإجابة عنها.

194 صفحة
يُعدّ كتاب الأسرة في بادية أبوظبي ودورها في تنشئة الأجيال توثيقاً علمياً وتحليلياً لتجربة إنسانية فريدة، ورائداً في مجال التوثيق الشفوي، إذ يسعى إلى حفظ الرواية المحلية وتجربة المجتمع البدوي من خلال شهادات حية، أبرزها شهادة الشيخة صبحه بنت محمد الخييلي، عاشت في بادية أبوظبي، وهي شخصية من الرعيل الأول عاصرت فترات تاريخية مهمة (ما قبل الاتحاد وبعده)، فهذا العمل مساهمة علمية في أرشفة الذاكرة المجتمعية، حيث يسلط الضوء على الدور الجوهري للأسرة في مواجهة تحديات الحياة ، وبناء الإنسان القادر على التوازن بين الأصالة والتحديث. ويعتبر الكتاب بوصفه مصدراً أساسياً في استعادة صورة الأسرة البدوية في أبوظبي، وهذا التوثيق الشفوي لا يمثل فقط استعادة للماضي، بل هو جسر ثقافي يربط الأجيال، ويؤكد على أهمية استحضار التجربة التاريخية كمصدر أصيل للمعرفة الاجتماعية، ورافد أساسي في فهم ملامح التكوين المجتمعي في دولة الإمارات بالقالب الصحيح والمنهج العلمي السليم وبلسان أهلها. كما يُعد هذا الكتاب إضافة معرفية تساهم في تعزيز الوعي بأهمية الأسرة ودورها في استدامة المجتمع، وأن يلهم كل قارئ ليكون جزءاً فاعلاً في صون هذا الموروث الإماراتي الأصيل، وضمان استمراريته بما يليق بتاريخه العريق ومستقبله الواعد. فهل نكون أوفياء لهذا الإرث العظيم؟ وهل نحمل الراية للأجيال القادمة كما حملها من سبقونا؟ هذا هو التحدي، وهذه هي رسالتنا لكل قارئ لهذا الكتاب

97 صفحة
آثر الكتاب أن يجعل منطلقه في الاشتباك الفكري مع جماعة الإخوان المسلمين الثلاثة الأركان التي رفعوا عليها بناءهم الفكري برمته، ممثلة في استعادة الخلافة الإسلامية، والحاكمية، والأمة في مقابل الوطن، كاشفا بهذا الخصوص، ضمن حدود العمل الضيقة، عن صنوف من التلبيسات وضروب من التضليلات التي يعسر على العوام كشفها وتزييفها. ثم عطف الكتاب ببيان الوسائل التي اصطنعتها هذه الجماعة من أيام مؤسسها، لتحقيق أهدافها، التي لا تخطئ عين ناقدة رؤيتها على حقيقتها، بعيدا عن التمسح العاطفي بالإسلام وادعاء إشاعته ونصرته: رغبةً هوسية في السلطة والهيمنة، وتنفيذا أثيما لأجندات قوى عالمية مشبوهة، تصرُّ على تفتيت بلادنا، وإخسار قضايانا العادلة والمصيرية، ومن ثم، تركنا، أرضا وشعوبا، نهبا للطامعين وميدانا للواغلين والصائلين. وقد تخيّر الكتاب من تلكم الوسائل، خمسا، قدّر أنها الأخطر والأفعل، وهي: التراتبية الصارمة، الحصرية واحتكار تفسير الدين، الطاعوية، التقية والكذب والتلون، والإرهاب معجلا ومؤجلا. والله تعالى هو المرجو وحده، والمدعو دوما، أن يبصر المسلمين بحقيقة هذا التنظيم الخارجي المنحرف عن صحيح الدين، وأن يحفظ أمتنا وشعوبنا من مكره وشره.

248 صفحة
يسعى هذا الكتاب تحقيق محل النزاع بين مناهضي الفلسفة ومناصريها، وذلك بأن يعرض إلى أربع مسائل من أمهات القضايا التي تُطرح على المقبل بهمته على الفلسفة: أولا؛ لِمَ الفلسفة؟ وما الحاجة إليها يا ترى إِنْ وُجِدت؟ ثانيا؛ لِمَن الفلسفة؟ أي إلى من تُوَجَّه الفلسفة؟ ومن ذا الذي يحتاج إليها؟ ثالثا؛ علَامَ الفلسفة؟ بمعنى ما المواضيع التي تعالجها والمباحث التي تنظر فيها؟ رابعا؛ إِلَام الفلسفة؟ بما يفيد دلالة السؤال: إلى أن تسير الفلسفة اليوم؟ والكتاب يُعنى بالإجابة عن الأسئلة المتقدمة في سياق سلس واضح، وبالجملة: يهدف هذا الكتاب إلى تقديم الفلسفة إلى القارئ المقبل عليها، أو إعادة تقديمها إلى القارئ الذي نفر منها عند بادئة النظر، أو التذكير بها للقارئ الذي سبق له أن استأنس بها ويريد أن يختبر نفسه فيما حصل له به “أُلفة”.

219 صفحة
هذا الكتاب هو مدخل شائق ودقيق في آنٍ معًا إلى العلم الحديث ورؤية الإسلام إليه، كدين وفكر وحضارة. من خلال قصص حقيقية، وأسئلة شائعة، ومفاهيم علمية أساسية، يأخذنا الكتاب في رحلة تبدأ بتاريخ مختصر للعلم وصولاً الى صيغته الحديثة بمنهجيته المميّزة، ثم يعرض المفاهيم والمعلومات الأساسية التي يجب أن يملكها اليوم كل مثقف بل كل متعلم في الفيزياء، وعلم الفلك، والأحياء. ثم يتناول أبرز الانتقادات التي وُجهت للعلم الحديث، بما في ذلك آراء المفكرين المسلمين. وفي الفصول الأخيرة يغوص في المواضيع الشائكة مثل نظرية التطور والإعجاز العلمي، وصولا الى أحدث التطورات، مثل الهندسة الجينية والتغيّر المناخي، حيث ينظر في مدى توافق هذه العلوم مع الرؤية الإسلامية. في زمن تتعاظم فيه التحديات العلمية والعالمية، يدعو هذا الكتاب إلى ثقافة علمية ناضجة، منفتحة، ومسؤولة، تنسج علاقة متوازنة بين العلم والإيمان، وتُعدّ القارئ لفهم العالم الذي نعيش فيه واستشراف المستقبل بثقة ووعي.

213 صفحة
تتعدد المباحث المتعلقة بالمنطق وتتجدد، وقد بذل الباحثون جهدا كبيرا في هذا السياق، وبين دفّـتي هذا الكتاب فصول تختص بالتحديدات الأولية لفلسفة المنطق للتعرف على مجالاته وإشكالاته؛ وتتولى النظر في مسألة حياد المنطق من خلال مختلف نظرياته، كما تتعرض لدعوى بطلان التحديد المفهومي للصدق المنطقي، وتنظر في مسألة إبطال منطق الموجِّهات كمنطق موسع؛ وذلك من خلال إبطال المدلول الفلسفي والمنطقي لمفهوم الضرورة مع مراجعة النزعة الماهوية. لا يستقيم النظر إذا لم نستحضر الرهان الكبير للوضعيين المناطقة على التحليل اللغوي المنطقي للمسائل الفلسفية؛ ولذلك نعتبر أن فلسفة المنطق عند كواين قد قامت بمراجعة حصيفة للعدّة المنطقية التحليلية في حدِّ ذاتها، لتشكل بذلك منعطفا لما بعد التحليلية ستكون له آثار مشهودة في فلسفة العلم التي تشمل طروحات في غاية القيمة والأهمية الفلسفيين في فكر كواين،.

613 صفحة
يهدف هذا الكتاب إلى التعريف بأبرز ديانات العالم من حيث تطورها التاريخي، وأصولها، ومبادئها، وطقوسها، وشعائرها الدينية، وكتبها المقدَّسة، ومصادر دراستها التاريخية والآثارية، ويقدِّم تصورًا عامًا عن الفكر الديني القديم والمعاصر، وتعريفًا بالأديان الحية والبائدة، وأطرها الفكرية والعقائدية، وقيمها وأخلاقياتها ومبادئها، عبر عرض مسْحي لأبرز أديان العالم وترتيبها ترتيبًا زمنيًا من الأقدم إلى الأحدث، لتوضيح مراحل تطور الفكر الديني عبر العصور، وتحديد الإطارين التاريخي والجغرافي لكل ديانة، بدءًا من ديانات مجتمعات العصور الحجرية القديمة (أديان عصور ما قبل التاريخ)، وانتهاءً بالإسلام، مستعرضًا خصوصية كل دين، والقيم المشتركة بينها بهدف تعزيز قيم التسامح والعيش المشترك، وقبول الآخر، وتقبُّل الاختلاف، واحترام الخصوصية العقائدية لكل دين، وتبجيل شعور التنوع والتعدد الفكري والعقائدي الذي يفضي إلى الائتلاف والانسجام، والتعريف بالمشترك الإنساني بين الأديان، وبيان مدى تلاقح كل ديانة في الأخرى، وأثر ذلك في السلوك والتفكير.

278 صفحة
تُعنى الدراسة بتحليل نماذج من خطابات سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإِمارات العربية المتحدة، في ضوء اللسانيَّات المُعاصرة؛ وذلك لِما لدولة الإِمارات من دور محوري في المنطقة، ولِما لتجربتها الإِنسانيَّة -اجتماعيَّاً واقتصاديَّاً وسياسيَّاً وثقافيا- من تفوق وتميُّزٍ وريادةٍ، واعتمادا على ما تشتمل عليه هذه الخطابات من منطلقات فكرية، وسمات أُسلوبية، وخصائص فنِّية، تجعلها مادَّة خاما خصبة للبحث والدراسة والتحليل. وقد حاولنا في هذه الدراسة تلمُّس ما تتَّسم به هذه الخطابات من سمات وخصائص لغوية -أُسلوبية وحجاجيَّة وتواصليَّة وغيرها- وتحليل بعض مضموناتها الفكرية؛ ومكوِّناتها الدلالية ومكنوناته المعنويَّة والثقافيَّة، و تقصي ما يتمتَّع به صاحب الخطاب من عمق فكري، ومن إِمكانات لغويَّة بارعة، وكيف استطاع توظيف ما تتميَّز به اللغة العربية من ثراء معجمي ونحوي وبلاغي للتواصل مع المُتلقِّين، في نسيج خطابي مُحكم واعٍ، يتضمَّن أَفكاراً ورؤىً وتشوفات مُستقبليَّة.

280 صفحة
هذا الكتاب يسير بنا في رحلة قرآنية ممتعة نرى فيها التكامل بين الأنبياء في بناء الإنسان وتستخرج من كنوز رسالات السماء أبرز القيم الإنسانية المشتركة التي تدعو إلى حفظ المقاصد الكبرى وتحقيق سعادة الإنسان واحترام كرامته وحريته وحفظ نفسه وماله وعرضه وعقله، وتمكنه من القيام بواجبه في إعمار الأرض بالخيرات، ومراعاة استدامة مواردها للكائنات على مر العصور والأجيال. ويكتشف القارئ للكتاب أن الرسالات السماوية لأبناء العائلة الإبراهيمية مصدرها واحد، يصدق بعضها بعضاً، وأن جميع الأنبياء إخوة في عائلة واحدة، وأن كل نبي من الأنبياء دعا أتباعه وقومه إلى التعاون والتواصل مع أتباع جميع الأنبياء الآخرين. ويورد الكتاب قراءة مقارنة لآيات القرآن الكريم ونصوص الكتاب المقدس ذات الصلة بالقيم الإنسانية المشتركة، حيث توصلت إلى تقديس حياة النفس الإنسانية وكرامتها وتحريم الاعتداء عليها! وأن ما تضمنته تعاليم نبي الله عيسى تتفق تماماً مع القيم التي جاء بها نبي الله موسى وخاتم الأنبياء سيدنا محمد صلوات الله عليهم أجمعين.

116 صفحة
هذا الكتاب يبين القصور في استيعاب الفتوى الشرعية لواقعها حيث الفتاوى المبثوثة في “الأوعية الإفتائية” لا تلقي بالاً للدول الوطنية، ولا للمجتمعات الإنسانية، مما سبب خلل أورث تجزئة وتشوها في “الجسم الإفتائي” وأدى إلى الجناية على الدين الإسلامي الحنيف. ويدعوا الكاتب إلى إحيـاء منهـج ”الاختيـارات في الفتــوى“ والاجتهــاد الحضــاري“ واعـتامده لـدى المرجعيات الإفتائيــة وتعاون علماء هذا العصر مع الخبراء في مختلف التخصصات لتقديم اجتهاد حضاري ينجز البدائل الضرورية، ويقدم الحلول الملائمة المستدامة.

184 صفحة
تعد شخصية الشيخ زايد بن سلطان مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة، من أهم الشخصيات العربية بل العالمية، فقد استطاع بحنكته وذكائه السياسي طيب الله ثراه، أن يجمع سبع الإمارات لتعلن اتحادها في الثاني من ديسمبر 1971، وترفع رايتها لأول مرة تحت راية واحدة وعلم واحد، لتصبح دولة لا تعرف المستحيل، وتتخط بأحلامها حدود السماء، ويبرز اسمها في مجالات عديدة. لقد كان للوالد المؤسس الشيخ زايد، رحمه الله، إنجازات لا يمكن حصرها ولا عدها، ساهمت في وصول الدولة إلى ما وصلت إليه الآن، فقد وضع رحمه الله، حجر الأساس لكافة القطاعات، ووضع للدولة خططاً أخذتها للصدارة، وعليه سنسلط الضوء في بحثنا هذا على تاريخ الإمارات وشجرة آل نهيان بالإضافة إلى اهم انجازات الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، في أبرز المجالات.

354 صفحة
كتاب “السيرة النبوية” قراءةٌ تقويمية جديدة لسيرة النبي عليه الصّلاة والسّلام، لمسار كتابة السّيرة وتفهّمها؛ يهدفُ إلى بيانِ شخصية النبيّ الكريم، لتكون مجالاً خصباً للريادة والإبداع والتميز، ومنهجاً قويماً في التّعامل مع سيرته العطرة، بالتركيز على جوانب من حياته التي تمثل جوهر الرسالة السامية، وتنزيل منظومة القيم الإنسانية على المواقف والممارسات كما جاءت بها الآيات البيّنات ورسالات الأنبياء، المُحققة للسلام والمعزّزة للوئام بين الناس كافة. فهو كتاب يجمع بين الأصالةِ في المصادر، والجدّةِ في طريقة التناول عرضاً وتحليلاً.

334 صفحة
يتناول هذا الكتاب مكانة الدلاليات وفلسفة اللغة في فكر ويلار فان أورمن كواين (1908-2000) Willard Van Orman Quine؛ وهو فيلسوفٌ ومنطقي ورياضي، وعلمٌ من أعلام الفلسفة الأمريكية المعاصرة، تمتاز فلسفته بروح نقدية طبعت جُلّ مواقفه من القضايا الفلسفية التي تداولها الفلاسفة المعاصرون، فقد تعقّب مناهج الفلسفة التحليلية، وقوّض دعاوى المناطقة النزعة التجريبية المنطقية ليرسم في أفق فلسفته معالم لما اعتبرناه بمثابة ما بعد النزعة التحليلية. لقد غطت طروحات كواين الدلالية – المنطقية مختلف الجوانب الفلسفية سواء ما تعلق منها بفلسفة اللغة، أو بفلسفة المنطق، أو بفلسفة العلم؛ ولذلك ارتأينا أن نقسم هذا العمل، وفق هذه المضامير، فجعلنا الجزء الأول الذي بين أيدينا ينظر في ما أثاره كواين من استشكال للقضايا الدلالية التي انبجست منها فلسفة اللغة التي سيسند بها كواين دعاويه المنطقية والفلسفية والعلمية، وجعلنا الجزئين المواليين يتعلقان تباعا بفلسفة المنطق وبفلسفة العلم.

337 صفحة
يقدم هذا الكتاب عرضًا جديدًا عصريــًّا لعِلْمَين نفيسين (النحو والصرف)، بهدف تسهيل التحصيل عند القارئ، منطلقًا في هذا من مُحَدِّدَيْن رئيسين؛ علمي قائم على مصادر العلماء المباشرة، وتعليمي صِرْفٌ، يستند إلى ما راكمه فريق تأليف الكتاب من خبرة في مسارهم المهني. إنَّ هذا الكتاب يهدف إلى تلبية حاجة المهتم باللغة العربية والعلوم الإنسانية، سواء على المستوى المعرفي أو المنهجي بطريقة عصرية، تنسجم مع مبادئ الجامعة ورؤيتها الإستراتيجية.

458 صفحة
كتاب “الدر الفاخر في شرح عقود الجواهر ومرشد السامع والمتكلم إلى أدب العالم والمتعلم” لأبي يعقوب يوسف بن إبراهيم المغربي الوانوغي؛ هو شرح لمنظومة لامية بعنوان (عقود الجواهر ومرشد السامع والمتكلم إلى أدب العالم والمتعلم) لأبي المحاسن حسام الدين الرهاوي. والكتاب يجمع بين عدة أفكار لعلماء وفقهاء من مختلف العصور، ويقدم أبعاداً إنسانية لعلوم التربية والتعليم، بتناول موضوعات تعالج علوم الأنفس لكونها فرعاً من علوم الإسلام، وشرطا في فهمها، لا سيما ما يتعلق بالعلوم التربوية والتعليمية في تراث الفقهاء. وهو ما ينسجم مع العناية التي أولتها المكتبة التراثية بالجانب التربوي، لا سيما ما يرتبط بالعلم وطلبه، حيث تنظمه جملة من الآداب والأخلاقيات، سواء ما ارتبط منها بالعالم أو المتعلم؛ وذلك لتعزيز الأثر الإيجابي للعملية التعليمية، ولنيل ثمرته والنتيجة المرجوة من تحصيله.

450 صفحة
علم العروض واحد من العلوم المتشعبة، التي تحتاج إلى تضافر عوامل كثيرة، منها: الدربة والذوق والفطرة السليمة، والمعرفة بثقافة الشعر. و قد كتب في ذلك كتب كثيرة، لكن أغلبها يشتت ذهن القارئ، ويبعده عن تذوق الشعر بسبب طرقها التقليدية في عرض القواعد وبسط الأمثلة النمطية. عمد فريقُ التأليف من خلال خطة تربوية معاصرة إلى تيسير هذا العلم وتبسيط قواعده والاقتصار فيه على المفيد وتجاوز الخلافات والجمع بين النظري والتطبيقي ليسهل الفهم والاستيعاب وتحقيق الغايات.